مجموعة الألماس

استحصلت دار معوّض، على مر السنين، على مجموعة من الألماس هي ربما أروع مجموعة يقتينها مالكون خاصّون في العالم. فتضم هذه المجموعة الباهرة كنوزاً خلابة يتخللها بعض من أكبر أحجار الألماس.

جوبيليه

جوبيليه

الوزن: 245.35 قيراط

الشكل/القطع: وسادة Cushion Antique

التصنيف: E-VVS2

يحتلّ حجر الألماس هذا الرائع وعديم اللون، المقطوع على شكل وسادة، المرتبة السادسة في العالم من حيث الحجم بوزن يبلغ 245.35 قيراط. أما الحجر الخام الأصلي الذي كان شكله أشبه بالمجسم الثماني غير القياسي بدون وجوه محددة فبلغ وزنه 650.80 قيراط (متري). وتم استخراجه من منجم "جاغرسفونتين" في أواخر عام 1895. وقد استحوذت نقابة تجار الألماس في لندن التي ضمت شركات "فيرنر وبيت وشركائه" Wernher, Beit & Co، و"إخوة بارناتو" Barnato Bros، و"موزينتال وأولاده وشركائه" Mosenthal Sons & Co، على الألماسة "جوبيليه" وألماسة "أكسلسيور". وسمّي الحجر في البداية "ذا ريتز" تكريماً لفرانسيس ويليام ريتز، رئيس دولة أورانج الحرة آنذاك، حيث تقع منطقة جاغرسفونتين.

وفي عام 1896، أرسلت النقابة حجر الألماس إلى أمستردام حيث صقله "أم. بي باريندز"، تحت إشراف السادة ميتز. أولاً، تم قطع جزءاً وزنه 40 قيراطاً تقريباً؛ وتحول إلى جوهرة جميلة ونظيفة على شكل كمثرى بوزن 13.34 قيراطاً اشتراها كارلوس الأول ملك البرتغال كهدية لزوجته. لكن مكان هذا الحجر حالياً مجهول. أما القطعة المتبقية الكبيرة فصقلت لتصبح الألماسة جوبيليه.

في خلال القطع، بات من الواضح أن القطعة الرائعة ستنتج حجر ألماس مذهلاً من حيث الحجم ودرجة النقاوة، وكان من المقرر تقديمه إلى الملكة فيكتوريا. بيد أنه في نهاية المطاف، لم يمنح حجر الألماس إلى الملكة بل ظلّ مع أصحابه. وفي العام التالي احتفلت الملكة فيكتوريا بيوبيلها الألماسي، لذلك أعيد تسمية الجوهرة بالجوبيليه (اليوبيل) للاحتفال بهذه المناسبة.

وفي عام 1900، عرضت النقابة الجوهرة في معرض باريس حيث شكلت أحد محطات المعرض الرئيسية. وقدّرت قيمتها آنذاك بحوالى 7 ملايين فرنك .

بعد وقت قصير، اشترى السير دورابجي جامشيدجي تاتا الجوهرة. وكان جامشيدجي رجل الصناعة والمحسن الهندي الذي مهّد الطريق لصناعة الحديد والفولاذ في بلاده. وساهمت الصناعة إلى جانب مصانع القطن التي أسسها والده في وضع حجر الزاوية للتنمية الاقتصادية في الهند الحديثة. ثمّ توفي السير جورابجي جامستجي تاتا في العام 1932. وبعد ثلاث سنوات، أرسل ورثته حجر الجوبيليه إلى دار كارتييه لبيعها. وفي شهر ديسمبر من ذلك العام، أشركتها دار كارتييه في معرض لأحجار الألماس التاريخية. ثم، في عام 1937، باعت دار كارتييه الجوهرة للصناعي وراعي الفنون الباريسي، بول لويس ويليير. وتم تغيير شكل الألماسة السابق لتصبح بشكل دبوس مزخرف على شكل باجت يوحي إما بنجمة سداسية أو بتصميم سلحفاة.

ولطالما أظهر السيد ويليير سخاء في إقراض الجوهرة إلى المعارض التي شملت معرضاً في المعهد السميثوني في واشنطن في عام 1960 وآخرَ عُقد في جنيف في شهر ديسمبر من العام نفسه. أما في عام 1966، فعاد حجر الألماس إلى جنوب أفريقيا حيث عرض في جناح دي بيرز للألماس في جوهانسبرغ.

منذ ذلك الحين، اشترى روبير معوّض الألماسة الجوبيليه التي تشكل الجوهرة الكبرى في مجموعته الرائعة. ويشاع أنه قال مرة: "إذا عاينّا مساهمة الإنسان في تجميل الألماس، ستبقى الألماسة المفضلة لدي ألماسة جوبيليه لنمط قطعها المتميز بالنسبة إلى الحقبة."

ستار أوف ستانلي هو جراند ليسبوا، ماكاو

ستار أوف ستانلي هو جراند ليسبوا، ماكاو

الوزن: 218.08 قيراط

الشكل: وسادة معدّلة Cushion Modified

التصنيف: D-IF

نالت هذه الجوهرة الخلابة التي باعها الصائغ الشهير روبير معوّض في عام 2007، اسمَ "ستار أوف ستانلي هو، جراند ليسبوا، ماكاو" تكريماً لإسهامات الدكتور ستانلي هو في تطوير ألعاب الميسر في ماكاو. وهذه الألماسة هي حجر الألماس الأكبر في العالم بشكل وسادة مع وزن يبلغ 218.08 قيراط. وقد أعطى المعهد الأميركي لعلوم الأحجار الكريمة هذه الألماسة الخالية من الشوائب تصنيف D-IF بصقل وتماثل ممتازين.

تمتلك شركة "ألعاب ماكاو" (SJM) حجر الألماس الرائع هذا وتعرضه على الملأ في كازينو "جراند ليسبوا". وقال الدكتور هو: "تمثل الجوهرة ميزة لا تتأثر بالزمن وتعكس التزام شركة SJM الدائم بماكاو وشعبها." ويشير روبير معوّض: "إنما كل جوهرة فريدة من نوعها وتتميز بسماتها الشخصية."

ويتابع معوّض: "يساهم الوزن بالقيراط، والتصنيف، والطابع الأبدي في زيادة جمال الحجر. غير أن لمسة الإنسان التي تنقل الحجر من وضعه الخام إلى الجوهرة المصقولة هي التي تبرز جماله وروعته. كان شرف كبير لي أن أشارك في تاريخ هذه الجوهرة، ويسرني أن أنقل إرثها لمالكها الجديد."

بروميي روز

بروميي روز

الوزن: 137.02 قيراط

الشكل: كمثرى

التصنيف: D-FL

في شهر مارس 1978، استُخرجت من منجم بروميي في جنوب أفريقيا الألماسة رائعة أخرى، وهي قطعة على شكل مثلث بلون رائع، وبوزن يبلغ 353.9 قيراط. وعبر حجر الألماس هذا، تماماً كجوهرة "نياركوس" التي استخرجت أيضاً من منجم بروميي، عبر مراحل مختلفة من عملية استخلاص الألماس ليصل في نهاية المطاف إلى طاولة الصقل في مصنع الفرز.

ولم يتم نشر خبر العثور على حجر الألماس هذا إلا بعد شهرين من ذلك لأسباب أمنية. وبعد أن نشر النبأ، سرعان ما بدأت الصحافة تخمّن الوجهات المحتملة للجوهرة المصقولة. فاضطر الأمير رينييه، أمير موناكو، إلى نفي التقارير التي ادعت أنه يخطط لشرائها كهدية زفاف لابنته الأميرة كارولين التي كانت ستتزوج قريباً. وترددت شائعات تفيد بأن عائلة مالكة أوروبية أخرى قد أعربت عن اهتمامها في شراء الجوهرة. وقيل إن الإمبراطور بوكاسا من إمبراطورية أفريقيا الوسطى، الذي كان قد أنفق 20 مليون دولار على تتويجه، قد قدم عرض شراء. وفي النهاية، اشترت شركة "موو دايموند لقطع الألماس"Mouw Diamond Cutting Works الجوهرة وأسمتها تيمنّاً بالسيدة روز موو.

ثم اتصلت شركة Mouw بشريكها الأميركي، ويليام غولدبرغ، الذي اشترى فوراً حصةً من الجوهرة. فعندما رآها، تعجب السيد غولدبرغ قائلاً: "سيبدي الكثير من الناس اهتمامهم، إنها لجوهرة خلابة فعلاً."

أجريت بعد ذلك عملية القطع في جنوب أفريقيا وأنتجت ثلاث جواهر عرفت باسم عائلة بروميي روز. وتتخذ الجوهرة الكبرى، التي احتفظت باسم بروميي روز، شكل كمثرى وزنها 137.02 قيراط، وتم قطعها إلى 189 وجهاً، وبلغت قياساتها حوالى 43.40 ملم بالطول و23.20 ملم بالعرض و18.93 ملم بالارتفاع. ثم تم تقديمها إلى المعهد الأميركي لعلوم الأحجار الكريمة لتحصل على شهادة، فمُنحت الألماسة تصنيف "D"وهو يعني أنها خالية من الشوائب وتتحلى بأجود مستويات اللون والوضوح. وتجدر الإشارة أن الألماسة "بروميي روز" كانت آنذاك أكبر جوهرة من هذا العيار بعطيها المعهد الأميركي هذا التصنيف. ويسمح لها وزنها أن تحتلّ المرتبة الثانية باعتبارها أكبر حجر ألماس على شكل كمثرى.

ثمّ تولت شركة وليام غولدبرغ للألماس في نيويورك عملية البيع. وبيعت الجوهرة في عام 1979 لمشترٍ مجهول مقابل حوالى 10 مليون دولار. أما القطعتان الصغيرتان، فلم يتأخر بيعهما. وأضاف بعد ذلك روبير معوّض جوهرة بروميي روز إلى مجموعته الرائعة من أحجار الألماس الهامة.

كوين أوف هولاند

كوين أوف هولاند

الوزن: 135.92 قيراط

الشكل/القطع: وسادة

التصنيف: D-IF

تختلف الآراء حول مصدر هذا الألماسة بشكل الوسادة بوزن 135.92 قيراطاً. لكن الشركة الهولندية "أف. فريدمان وشركائه" F. Friedman & Co هي التي تولّت عملية القطع لتحصل الجوهرة على شكلها الحالي في عام 1904. وامتلكتها الشركة لسنوات كثيرة، وعرضتها في معرض باريس للفنون والصناعة عام 1925. وأسميت الجوهرة تيمنًاً بالملكة الهولندية "فيلهلمينا"، التي حكمت من العام 1890 حتى 1948.

ويشير هذا الأمر إلى احتمال استخراج الألماسة في جنوب أفريقيا، لكن تاريخ الجوهرة قبل وصولها إلى أمستردام لا يزال غير معلوم في زمن وصل الكثير من أحجار الألماس من جنوب أفريقيا إلى المنطقة. بيد أن عدة خبراء يعتقدون أن ألماسة كوين أوف هولاند هي من ألماس مناجم غولكوندا.

واشترى مهراجا منطقة ناواناغار الجوهرة ورصّعت بها دار كارتييه قلادة الأمير الاحتفالية الرائعة. وقد أشار جاك كارتييه، الذي رصع القلادة، إلى أنها "تحقيق مذهل لحلم خبير في الألماس."

في نهاية المطاف، اشترت دار كارتييه الألماسة من عائلة المهراجا وأرسلتها إلى فرع لندن في عام 1960. وبعد ثلاثين عاماً، بيعت مقابل حوالى 7 ملايين دولار وباتت من ضمن ممتلكات روبير معوّض.

معوّض ماجيك

معوّض ماجيك

الوزن: 108.81 قيراط

الشكل/القطع: زمرد

التصنيف: D-IF

ألماسة "معوّض ماجيك"، التي أسماها مالكها، روبير معوّض، جوهرة رائعة على شكل زمرد بتصنيف لون D وبوزن 108.81 قيراط، ووضوح خالٍ من الشوائب بتصنيف IF، وهو التصنيف الأعلى لدرجة وضوح الألماس. وتبلغ مقاسات الحجر 32.91×20.73×16.83 ملم. وتمنح خصائصُ القطع واللون والوضوح هذه الألماسةَ الرائعة جمالاً باهراً، وهي ثالث أكبر ألماسة على شكل الزمرد وإحدى أكبر الألماسات بتصنيف لونD في العالم.

تنتمي ألماسة ماجيك معوّض إلي فئة نادرة للغاية من الألماس المعروفة باسم نوع IIA، فنسبة انتشار هذا النوع من الألماس لا تشكل سوى حوالى 1 أو 2 في المئة من بين جميع أحجار الألماس التي تتكون بشكل طبيعي. وتتميز أحجار الألماس من نوع IIA بانعدام لونها نظراً لخلوّها من النتروجين. وقد تشكلت البلورات تماماً بدون أي تشوهات لذلك يعتبر هذا النوع أنقى أنواع الألماس.

تم اكتشاف حجر الألماس الخام في منجم أريدور في غينيا، في غرب أفريقيا عام 1991. وكان وزنه في الأصل 244.6 قيراط. ثم توجهت الألماسة في نهاية المطاف إلى أنتويرب، في بلجيكا، وهي المركز الدولي لصناعة الألماس. هناك، اشتراها روبير معوّض في شهر مارس 1991. ثم أعاد السيد معوّض قطعها في مختبره الخاص في أنتويرب حيث تحولت الجوهرة إلى الألماسة الرائعة على شكل الزمرد التي نعرفها اليوم باسم معوّض ماجيك"

معوّض سبلندور

معوّض سبلندور

الوزن: 101.84 قيراط

الشكل: كمثرى مع 11 جانباً

التصنيف: D-IF

تشكل معوّض سبلندور سابع أكبر ألماسة في مجموعة معوّض النادرة والفريدة من أحجار الألماس. وما يزيدها فرادة هو وسطها المتميز بأحد عشر جانباً، وتصنيف لون D (ويعني أن الألماسة عديمة اللون تماماً) ووضوحها المذهل. وكما يستدل من اسم الألماسة "سبلندور" أي العظمة، هي من أحد أندر أحجار الألماس في العالم، ويبلغ وزنها 101.84 قيراط وتقدر بقيمة 13.97 مليون دولار أميركي.

في عام 2003، تم ترصيع حمالة "فيري سكسي فانتاسي" في مجموعة "فيكتوريا سيكريت" بألماسة معوّض سبلندور، وسجلت حمالة الصدر الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس لحمالة الصدر الأفخم والأغلى على الإطلاق (11 مليون دولار أمريكي). وما زالت الألماسة جزءاً رائعاً من مجموعة معوّض الشاسعة من الألماس، وهي من أكبر المجموعات في القطاع الخاص.

إندور بيرز

إندور بيرز

الوزن: 46.39 قيراط، 44.14 قيراط

الشكل: كمثرى

التصنيف: I-VS2، H-VS2

ترتبط هاتان الألماستان بقصّة "جريمة قتل مالابار هيل". ففي ليلة من ليالي شهر يناير 1925 في فترة كانت الجنائنُ المعلقة في تلة مالابار، أحد أجزاء بومباي الأكثر صفاء، تعج بالناس، كان مسؤول في شركة بومباي يقود سيارته على حافة التلة برفقة صديق وامرأة مسلمة. وفجأة هجم مسلحون على سيارتهم. وقتل المسؤول جراء ذلك في حين أصيب الآخران بجروح خطيرة. فهبّ أربعة ضباط بريطانيين مارّين إلى نجدتهما، واستطاعوا اعتقال أحد المسلحين.

وفي خلال قضية سابقة أمام محكمة بومباي العليا، تم الكشف عن أن المرأة المسلمة، البيجوم ممتاز، كانت راقصة في بلاط توكوجي راو الثالث، وهو مهراجا منطقة إندور، إحدى الولايات الثلاث في مقاطعة ماراثا الكبيرة في وسط الهند. وكانت البيجوم إحدى عشيقات الأمير الكثيرات. وهو تعلق بها لكنها لم تبادله مشاعره. وفي خلال سفر الوفد المرافق للمهراجا، قفزت الفتاة من قطاره الخاص، وهربت الى أمريتسار، ثم إلى بومباي حيث أصبحت تحت حماية تاجر غني.

وقد تم الاتفاق على عدم تجاهل الجريمة في مالابار هيل. لذلك، تعرفت البيجوم ممتاز على المسلحين باعتبارهم مساعدي المهراجا وأفراد من جيش إندور وخيالة الشرطة. ولم ينشر تورط المهراجا في الجريمة للعلن لكن طُلب منه إما الحضور في التحقيق الرسمي التالي أو التنازل عن العرش لصالح ابنه، فاختار في السنة التالية الخيار الثاني.

وفي خلال السفر إلى سويسرا وبعد تنازل المهراجا عن العرش، التقى بنانسي آن ميلر، وهي شابة أمريكية ثرية. ووسط ضجة إعلامية كبيرة، تزوجا في عام 1928، واعتنقت العروس الديانة الهندوسية، فأصبح اسمها ماهاراني شاميستا دافي هولكار. ثم في عام 1946، اشترى هاري وينستون الألماستين على شكل كمثرى اللتين يبلغ ووزنهما 46.95 قيراط و46.70 قيراط واللتين كانت ماهاراني قد ارتدتهما في مناسبات عديدة. وأعاد ونستون قطع الألماستين لتصبحا بوزن 46.39 و44.14 قيراط، وأشركهما في معرضه الشهير المعروف "ببلاط الجواهر." لكن في عام 1953 باعهما لعميل من فيلادلفيا، ثم أعاد شراءهما بعد خمس سنوات وباعهما لعميل آخر في نيويورك.

وفي عام 1976، اشترى وينستون ماستي إندور بيرز مرة أخرى قبل بيعهما إلى أحد أفراد عائلة مالكة، ثم اشتراها روبير معوّض بعد ذلك.

أحمد أباد

أحمد أباد

الوزن: 78.86 قيراط

الشكل: كمثرى

التصنيف: D-VS1

تقع اليوم أحمد أباد، عاصمة ولاية غوجارات، على بعد 350 ميلاً شمال بومباي بمحاذاة نهر سابارماتي. ولطالما شكلت المدينة مركزاً لتجارة أحجار الألماس وقطعها حتى في يومنا هذا. وفي القرن السابع عشر، زار مدينة أحمد أباد الرحالةُ الشهير والمؤرخ الفرنسي جان باتيست تافرنييه الذي خاض على مدى أربعين عاماً، ست رحلات إلى الشرق. وفي الفصل الثاني والعشرين من الجزء الثاني لكتابه "أسفار في الهند"، وصف تافرنييه بعض أحجار الألماس والياقوت البارزة التي رآها أثناء أسفاره، غالباً مع رسوم توضيحية، ومن هذا الكتاب نقتبس التالي:

"يصور الرسم رقم 4 الألماسة التي اشتريتها في أحمد أباد لأحد أصدقائي. وكان وزنها 157 وربع قيراط. أما الرسم رقم 51 فيمثل شكل الألماسة المذكورة أعلاه بعد قطعها على كلي الجانبين، وبات وزنها 94 ونصف قيراط، عندما كان وضع الماء مثالياً. واتسم الجانب المسطح، حيث برز عيبان في القاعدة، بنحافة ورقة سميكة. لذلك عند قطع الألماسة، طلبت إزالة هذا الجزء النحيف بأكمله وجزء من القسم في الأعلى، حيث ظلّ عيب صغير."

كانت هذه المرة الوحيدة التي أعطى فيها تافيرنييه رسماً لكل من الحجر الخام والألماسة المصقولة. ويفترض أن هذه الألماسة البيضاوية الشكل تم قطعها في أحمد أباد، لكن تاريخها بعد ذلك يبقى مجهولاً. وويرجّح ، صديق تافيرنييه الذي حصل على الألماسة هو لويس الرابع عشر ملك فرنسا الذي باعه تافرنييه الكثير من أحجار الألماس، منها ألماستان بشكل بيضاوي. بيد أنه ما من إشارة إلى ضمّ ألماس مثل ألماسة أحمد آباد إلى الجواهر الملكية الفرنسية. لذلك، الاحتمال الأكثر أرجحية هو أن "الصديق" كان أحد أعضاء بلاط الملك الذي اشترى الجوهرة ليقدّمها للإمبراطور.

ويقال إن ملكية أحمد أباد انتقلت إلى البيجوم حضرت محل، وهي زوجة الملك واجد علي شاه من مملكة العود، الذي نفاه البريطانيون إلى كالكوتا بعد رفضه التوقيع على معاهدة تنازل في مرحلة ثورة الهند في عام 1857. وكانت امرأة جميلة وزعيمة للمتمردين في مرحلة الثورة. وعندما استعادت القوات البريطانية السيطرة بعد الثورة، اضطرت الى الفرار الى النيبال حيث يقال إنها باعت الألماسة مقابل تأمين مرورها بدون أذى.

ويبقى من غير المرجح أن الألماسة اختفت إلى غير رجعة. ويجدر الذكر أن وزن جوهرة أحمد أباد أخفّ من الوزن المسجل البالغ 90.5 قيراط. غير أن الانخفاض في الوزن يمكن تفسيره بتحولها من شكل بيضاوي إلى شكل الكمثرى. لكن الأكثر أهمية هو أن لهذه الألماسة عيباً طفيفاً عند قاعدتها. ومن غير المحتمل أن هذا العيب هو ذلك الذي ظلّ حتى بعد قطع الألماسة بحسب تافرنييه. بالتالي، من الممكن أن هذه الألماسة التي تعكس جمالاً كامناً لا نجده إلا في أرقى أحجار الألماس من مناجم غولكوندا التاريخية في الهند هي جوهرة فقدت منذ زمن بعيد.

وقد أعطى المعهد الأميركي لعلوم الجواهر ألماسة أحمد أباد تصنيف لون D، وVS1 للوضوح. وتم إرفاق التصنيف برسم بياني يشير إلى إمكانية تحسين الوضوح.

إكسلسيور

إكسلسيور

الوزن: 69.68 قيراط

الشكل: كمثرى

التصنيف: G-VS2

مساء يوم 30 من شهر يونيو عام 1893، ضرب عامل منجم أفريقي ضربة بمجرفته فرفع ألماسة عملاقة مع حفنة من الحصى التي كان ينوي تحميلها في شاحنة، فأخفاها عن المشرف عليه وسلمها مباشرة إلى مدير المنجم، فكافأه بمبلغ 500 جنيه استرليني وبحصان مع السرج واللجام.

بلغ وزن الألماسة 971 قيراطاً قديماً، أي ما يعادل 995.2 قيراط متري. وتمتعت بلون رائع يمزج الأزرق بالأبيض وهو لون تتميز به أرقى أحجار الألماس في منجم جاغرسفونتين، خصوصاً القطع المنشقة. بالإضافة إلى ذلك، تتحلى الألماسة بجودة عالية جداً، على الرغم من البقع السوداء الكثيرة داخلها، وهذه سمة أخرى من سمات ألماس جاغرسفونتين. ومن حيث الشكل، امتازت الألماسة بجانب مسطح وبآخر حاد، مثل شكل رغيف خبز الجودر. ويبدو أن هذا الشكل هو ما أعطى الألماسة إسم إكسلسيور، أي الأعلى.

قبل اكتشاف الألماسة إكسلسيور، كان المنافس الوحيد للحجر الألماسة الأسطورية "غريت مغول" Great Mogul الهندية الأصل، ويعتقد بالإجمال أنها وزنت 787.5 قيراط قديم.

وبعد دراسة مطولة، اتخذ قراراً بتقطيع الألماسة إلى عشر قطع: وأسفرت هذه العملية عن الجواهر الثلاث الأثقل التي بلغ وزنها 158 و147 و130 قيراطاً. وأشرف هنري كو على عملية الصقل التي أعطت 21 جوهرة يتراوح وزن كل منها بين 70 قيراطاً وأقل من قيراط واحد. فبات وزنها الإجمالي 373.75 قيراطاً ما يعادل خسارة حوالى 63 في المئة في الوزن. مع ذلك، اعتبرت النتيجة النهائية أفضل مما كان أحد ليتوقع.

بيعت جواهر إكسلسيور كل على حدة، واشترت دار "تيفاني" ثلاث منها في المتجر القديم في ساحة "يونيون" في مدينة نيويورك. ولم يتم الإفصاح عن أسماء المشترين الآخرين. بيد أنه من المعروف أن دي بيرز عرضت جوهرة من تلك الجواهر على شكل ماركيز في المعرض العالمي في نيويورك في عام 1939.

ثمّ أعيد بيع الألماسة في شهر مايو 1991 عندما أعطى المعهد الأميركي لعلوم الأحجار الكريمة تصنيف لون "G" (أي أبيض نادر)، ثم بيعت مرة أخرى في شهر مايو 1996، عندما اشتراها روبير معوّض.

تايلور بورتون

تايلور بورتون

الوزن: 69.42 قيراط

الشكل: كمثرى

التصنيف: D-FL

الألماس لا يرحم. تقول إحدى شخصيات رواية "ساندكاسل" (القلعة الرملية) من أولى روايات الكاتبة البريطانية "أيريس مردوك": "الألماس يزيد مرتديها جمالاً وبروزاً إن استطاع." والأمر سيان لإليزابيث تايلور، يا ترى؟ لا شكّ في أن الهدايا التي لاقت حصّتها من التغطية الإعلامية والتي منحها إياها زوجها الخامس، الراحل ريتشارد بورتون، حسّنت من مظهر تايلور ولاقت بها، فالألماس قد نسج علاقة بينه وبين ومرتديه.

اشترى ريتشارد بورتون لإليزابيث تايلور في عام 1968 الجوهرة الأولى وهي الألماسة "كروب" التي تزن 33.19 قيراط وتتخذ شكل الزمرد. وكانت تملكها في السابق "فيرا كروب،" الزوجة الثانية لعملاق صناعة الفولاذ، ألفريد كروب. وارتدت تايلور الجوهرة في خاتم. ثم أهداها بورتون اللؤلؤة الرائعة المعروفة باسم "لا بيريجرينا" La Peregrina التي دفع ثمنها 15 ألف جنيه استرليني.

ولمناسبة عيد ميلاد إليزابيث تايلور الأربعين في عام 1972، قدم لها ريتشارد بورتون مجموعة من الألماس على شكل قلب مع أحجار الياقوت في قلادة. وقال بورتون: "أردت أن أشتري لها تاج محل، لكنه يكلف الكثير لنقله. ووزن هذه الألماسة كبير للغاية، إنها بحجم اللفت تقريباً." ثمّ أضاف: "الألماس استثمار. وعندما يكفّ الناس عن رغبتهم في رؤيتنا أنا "وليز" على الشاشة، يمكننا عندئذ بيع بعض الحلي."

بيد أن الجوهرة الأكثر شهرة التي اشتراها ريتشارد بورتون هي الألماسة التي تزن 69.42 قيراط على شكل كمثرى، التي عرفت بعد ذلك بألماسة تايلور بورتون. وتم قطعها من حجر خام وزنه 240.80 قيراط وجد في منجم بروميي في عام 1966 واشتراه هاري وينستون بعد ذلك.

بعد أن وصل الحجر الخام إلى نيويورك، عاينه وينستون وباستور كولون الابن، المسؤول عن القطع، لمدة ستة أشهر. فرُسمت العلامات، ومحيت وأعيد رسمها لإظهار المواقع التي يجب قطع الألماسة فيها. ثم حان يوم القطع. وازدادت حدة التوتر الذي يحيط بهذه العملية بسبب وهج أضواء كاميرات التلفزيون التي سُمح لها بالدخول إلى الورشة. وبعد أن قطع الحجر، لم يتفوه الحرفي البالغ من العمر 50 عاماً بكلمة، بل مدّ يده عبر طاولة القطع وأمسك قطعة الألماس التي تم فصلها ونظر إليها للحظة قبل أن يهتف "جميلة!"

كان من المتوقع أن تعطي القطعة التي تزن 78 قيراطاً ألماسة بوزن 24 قيراطاً، في حين أن القطعة الأكبر بوزن 162 قيراطاً كانت ستقطع إلى الألماسة على شكل كمثرى بوزن كان من المتوقع أن يبلغ 75 قيراطاً.

في عام 1967، باع وينستون الألماسة على شكل كمثرى إلى هارييت أننبرغ آيمز، شقيقة والتر أننبرغ، السفير الأميركي إلى لندن في خلال ولاية الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون. ثم أرسلت الألماسة بعد عامين إلى معارض "باركي- بيرنيت غاليريز" كي تباع في المزاد العلني.

أدرجت الألماسة في مزاد علني في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر من العام 1969 بحسب تفاهم يفيد أن الشاري يستطيع تسمية الألماسة. وقبل أن تنشر التكهنات حول هوية المشاركين في المزاد، ردّد الصحافيون الأسماء الدولية المعتادة وكان اسم إليزابيث تايلور من بينها. ونالت تايلور بالفعل نظرة مسبقة على الألماسة عندما نقلت إلى سويسرا لكي تفحصها ثم عادت إلى نيويورك مع احتياطات وصفت بأنها "غير عادية."

واستهل الدلال المزاد بالتساؤل عما إذا كان أحدهم مستعد لدفع 200 ألف دولار أميركي مقابل الألماسة، فصرخ الحاضرون في الغرفة المزدحمة "نعم". ثم ظلت العروض ترتفع بين تسعة مقدّمي عروض لتصل حتى 500 ألف دولار أميركي. عندئذ، بدأ العروض ترتفع بمعدل 10 ألف دولار. وعندما بلغت القيمة 650 ألف دولار، كان قد بقي اثنان في المزايدة. وعندما وصلت المزايدة إلى مليون دولار، انسحب آل يوغلر من شركة "فرانك بولاك" التي كانت تمثل ريتشارد بورتون. وعلت الصيحات عندما طرقت المطرقة، ووقف الحاضرون كلهم في الصالة، حتى أن الدلال لم يستطع التعرف إلى الفائز، واضطر إلى طلب السكوت واحترام النظام. وكان الفائز روبرت كنمور، رئيس مجلس إدارة شركة كنمور، أصحاب شركة كارتييه، الذي دفع السعر القياسي البالغ 1.05 مليون دولار مقابل الجوهرة التي أسماها على الفور "كارتييه." وكان الرقم القياسي المسجل للسعر المدفوع لجوهرة 305 ألف دولار أميركي لقلادة من الألماس من ممتلكات روفينسكي في عام 1957.

وكان هاري وينسون أيضاً مع ريتشارد بورتون بين المشاركين الذين لم يحققوا مبتغاهم في ذلك المزاد. لكنه لم يستسلم على الرغم من هزيمته، وعزم على الحصول على الألماسة. لذلك، حشر بورتون نفسه بين المشرب والصالون في أحد الفنادق المعروفة في جنوب إنجلترا وتحدّث من هاتف عمومي إلى وكيل كنمور. وفاوض على الهاتف بشأن الجوهرة مع الاستمرار في إدخال النقود في صندوق الهاتف.

واستطاع العملاء الذين كانوا في الصالة يحتسون مشروبهم بهدوء أن يسمعوا نبرة الممثل وهو يصرخ: "لا يهمني كم سعرها، بل اذهب واشترها". وفي نهاية المطاف، وافق روبرت كنمور على بيعها، لكن بشرط أن تتمكن دار كارتييه من عرض الألماسة، التي باتت تعرف بألماسة تايلور بورتون"، في نيويورك وشيكاغو. ولم ينكر أن كارتييه قد حققت أرباحاً، فقد قال: "نحن رجال أعمال، ويسرنا أن الآنسة تايلور سعيدة".

توافد أكثر من ستة آلاف شخص يومياً إلى متجر كارتييه في نيويورك لرؤية ألماسة تايلور بورتون، فوصلت الحشود إلى نهاية الشارع. بعد ذلك بوقت قصير، ارتدت تايلور الألماسة في العلن للمرة الأولى، عندما حضرت حفل ذكرى المولد الأربعين للأميرة غريس، أميرة موناكو. ورافق حارسان مسلحان عيّنهما بورتون وكارتييه الألماسة من نيويورك إلى نيس. وفي عام 1978، أعلنت تايلور بعد طلاقها من ريتشارد بورتون، أنها تعرض الألماسة للبيع وتنوي أن تستخدم جزءاً من العائدات لبناء مستشفى في بوتسوانا. ثم في شهر يونيو من العام التالي، أفاد هنري لامبرت، الصائغ النيويوركي، أنه اشترى ألماسة تايلور بورتون مقابل حوالى خمسة ملايين دولار. وبحلول شهر ديسمبر، كان قد باع الجوهرة إلى صاحبها الحالي، روبير معوّض.

معوّض مونديرا

معوّض مونديرا

الوزن: 60.19 قيراطاً

الشكل: كمثرى

التصنيف: D-IF

معوّض مونديرا ألماسة رائعة خالية من الشوائب على شكل كمثرى وزنها 60.19 قيراط. وتمتاز هذه الألماسة المذهلة بلونها ودرجة وضوحها الفريدين، مع صقل رائع ومقاسات ممتازة، مما يمنحها صفة جوهرة من الطراز العالمي. وقد اشترى روبير معوّض الألماسة في 16 نوفمبر 2000، فشكّلت الألماسة الإضافة الأحدث إلى مجموعته الرائعة.

معوّض بلو

معوّض بلو

الوزن: 42.92 قيراطاً

الشكل: كمثرى

التصنيف: Fancy Blue

تشكل ألماسة معوّض بلو، التي كانت تعرف باسم ألماسة "تيريتشينكو"(Tereschenko) ثاني أكبر ألماسة زرقاء في العالم، إذ لا تتفوّق عليها إلا ألماسة "هوب" الشهيرة. وتزن الجوهرة 42.92 قيراطاً، إلا أن موقع استخراجها وتاريخه ما زالا مجهولين.

يعتقد أن الألماسة من أصل هندي، وامتلكتها في البداية عائلة "تيريتشينكو" الروسية. ثم في عام 1913، تم ترصيعها في عقد من دار كارتييه إلى جانب 46 ألماسة أخرى من مختلف الألوان والأشكال والأحجام، وأعيدت إلى مالكها في نهاية المطاف في باريس في عام 1916. وظل موقع ألماسة تيريتشينكو الزرقاء لغزاً لعقود كثيرة إلى حين أن ظهرت في مزاد لدار كريستيز للمزادات في جنيف في عام 1984. وقد طلب الكثير من تجار الألماس أن يتم تصنيف الحجر وعرضه في المزاد، فلبّى المعهد الأميركي لعلوم الأحجار الكريمة الطلب وأعطى الألماسة تصنيفاً وشهادة. وعرضت الألماسة في مزاد اشتراها فيه روبير معوّض مقابل 4.6 ملايين دولار، وشكلت هذه القيمة المبلغ الأعلى الذي يدفع مقابل حجر ألماس في مزاد علني.

تكتسب ألماسة معوّض بلو لونها غير الاعتيادي نتيجة التعرض لعنصر البورون خلال تكونها. ولا تتخطى نسبة الألماس الأزرق المكون طبيعياً 0.1 في المئة فقط من بين جميع أنواع الألماس الطبيعية. بالتالي، إنه حجر نادر وفريد بين الألماس الملون، ويتميّز بمزاياه الممتازة كشبه موصل للكهرباء. وقد أعاد روبير معوّض تسمية الألماسة باسم معوّض بلو ولاتزال قطعة ملفتة في مجموعة روبير معوّض الواسعة للألماس.

فارغاس دايموند

فارغاس دايموند

الوزن: 27.33 قيراط

الشكل/القطع: زمرد

التصنيف: G-IF

في 13 أغسطس 1938، كشفت البرازيل عن أكبر جوهرة لها عندما عثرت على ألماسة وزنها 726.6 قيراطاً بين الحصى في نهر سان أنطونيو في حي كورومانديل من منطقة ميناس جيرايس. وكان منقبّا الألماس جواكيم فينانسيو تياجو ومانويل ميغيل دومينجيز هما المحظوظين اللذين عثرا عليها.

إلا أن حظهما لم يدم. فبعد فترة قصيرة من بيع الألماسة إلى وسيط مقابل 56 ألف دولار، باعها هذا الوسيط ذاته مقابل 235 ألف دولار. وباع المشتري بدوره الجوهرة إلى نقابة هولندية ممثلة في البنك المركزي الهولندي في أمستردام. كانت الألماسة قد أعطيت اسم ألماسة "الرئيس فارغاس" تكريماً لجيتوليو دورنيل فارغاس، رئيس البرازيل (من 1930 إلى 1945 ومن 1951 إلى 1954).

وعندما كانت الألماسة وديعة في البنك، علم هاري وينستون بها من خلال وسطاء له في البرازيل، وأخبروه عن جودتها النادرة وحجمها الاستثنائي. فسافر إلى لندن، ثم إلى أمستردام، حيث اشترى أخيراً ألماسة "الرئيس فارغاس." وسرعان ما شُحنت الألماسة إلى نيويورك عن طريق البريد العادي بتكلفة سبعين سنتاً على الرغم من أنها مؤمنة من شركة لويدز بقيمة 750 ألف دولار.

وبسبب شكل الألماسة الغريب، تقرّر قطعها، فنُشرت قطعة وزنها 20 قيراطاً من أعلى الحجر قبل عملية القطع الأولى، وصقلت القطعة لتتحول الألماسة على شكل كمثرى وزنها 10.05 قيراط. وأفضت عملية القطع إلى ألماستين وزن الأولى 150 قيراطاً والثانية 550 قيراطاً.

بالإجمال، صُنعت تسع وعشرون ألماسة من جوهرة "الرئيس فارغاس،" تسع عشرة ألماسة منها كبيرة وعشرٌ أخرى أصغر حجماً يزن مجموعها 411.06 قيراط. واتخذت ستة عشر ألماسة شكل الزمرد، وألماسة شكل الكمثرى، وأخرى شكل ماركيز. وبين الألماسات الأصغر حجماً، كانت عشر منها على شكل مثلث وواحدة على شكل "باغيت."

حافظت الألماسة الكبرى على اسم "الرئيس فارغاس" وهي على شكل الزمرد ويبلغ وزنها 48.26 قيراط. وقد امتلكت زوجة روبرت دبليو ويندفور من فورت وورث في تكساس الألماسة لعدة سنوات بعد أن اشتراها عام 1944. أما في عام 1958، فقد أعاد هاري وينستون شراءها وقطعها لتصبح الألماسة خالية من الشوائب ووزنها 44.17 قيراطاً، وباعها مرة أخرى في عام 1961. وبقيت هويات المشترين الآخرين مجهولة، إلا أنه في عام 1948 تم الإبلاغ عن أن عشيرة غايكوار الهندوسية من بارودا قد اشترت إحدى ألماسات "فارغاس."

وفي السنوات الأخيرة، عرضت ألماستان على شكل زمرد للبيع، وهما الألماستان رقم IV وVI، في دار سوثبيز للمزادات في نيويورك. في شهر أبريل 1989، بيعت ألماسة "الرئيس فارغاس" رقم IV، ووزنها 28.03 قيراط، التي امتلكتها في السابق ليديا موريسون، مقابل 781 ألف دولار، في حين بيعت في شهر أكتوبر 1992، ألماسة "الرئيس فارغاس" رقم VI، التي تزن 25.4 قيراطاً، مقابل 396 ألف دولار.

معوّض ليلاك

معوّض ليلاك

الوزن: 24.44 قيراط

الشكل/القطع: زمرد

التصنيف: Fancy Pink

حصل روبير معوّض على ألماسة معوّض ليلاك عام 1976، وهي ألماسة بوزن 24.44 قيراط بشكل الزمرد مع تصنيف لون Fancy Pink. وهي إحدى الألماسات الثماني التي تحمل اسم معوّض.

معوّض بينك

معوّض بينك

الوزن: 21.06 قيراط

الشكل: وسادة مثمنة معدلة

التصنيف: Pink Natural VS1

معوّض بينك ألماسة بلون وردي طبيعي بتصنيف لون Pink Natural VS1 بشكل وسادة مثمنة معدلة وزنها 21.06 قيراطاً. ويُبرز القطع المختلف تألق الحجر ويسلط الضوء على لون الألماسة كما هي الحال في الألماس على شكل الزمرد.

وتحافظ الألماسة التي أعطاها اسمها مالكها روبير معوّض على إرث مجموعة معوّض الرائعة، إذ تمتلك أسرة معوّض المعروفة في عالم المجوهرات، والخبيرة في أحجار الألماس، مجموعة ملفتة تضمّ حوالى 20 ألماسة نادرة شهيرة وتاريخية وحديثة. ويمكن القول إن مجموعة معوّض من الألماس هي من أكبر مجموعات الألماس في العالم وأغلاها. وتشكل هذه الجوهرة الألماسة الصغرى في المجموعة، لكننها تتميز بمكانة خاصة بفضل ندرتها وفرادة شكلها وقيمتها التي تقدر بأكثر من 12 مليون دولار أميركي.