المدوّنة

كلام في الحرفية والإبداع

مجوهرات معوّض النادرة

1 ديسمبر 2017

تاريخ عريق من الروائع الباهرة

إنّ المجوهرات من أولى أشكال التزيّن التي عرفها الإنسان، بدءًا من التصاميم البسيطة في العصور القديمة، ووصولًا إلى الابتكارات الأكثر تعقيدًا والمرصعة بالأحجار الكريمة التي نراها في يومنا هذا. ومن مميزات المجوهرات قدرتُها على أن تعكس شخصية مرتديها، ففي الماضي، كان ارتداؤها يشير إلى منصبٍ أو مركز اجتماعي عالٍ. ومع أنّ اقتناء المجوهرات لا يزال حتى الآن رمزًا للرفاهية، إلا أنّ ذاك المفهوم تطوّر مع مرور السنين، فباتت المجوهرات تعكس أيضًا ذوقًا راقيًا وتقديرًا بالغًا لابتكارات الطبيعة الخلابة.

وتجمع دار معوّض، منذ أكثر من قرن، أو منذ 127 عامًا تحديدًا، أجود أنواع الأحجار الكريمة من كافة أنحاء العالم، وتصمم مجموعاتها الخاصة من المجوهرات الباهرة، وتصنّعها في معاملها. وتروي كل تحفة من روائع معوّض قصتها الخاصة التي تبدأ باختيار أجمل الأحجار الكريمة النادرة قبل أن تنطلق الرحلة الفنية، فيتحوّل التصميم البارع إلى عمل حرفي معقد. وتشتهر تصاميم دار معوّض في جميع أنحاء العالم باحترامها مبادئ الابتكار والتناغم والبساطة والأناقة، فتشكّل خير تجسيد للزخرفة الجمالية والدراية الفريدة اللتين يطلبهما العملاء الراقون.

ومن أبرز ابتكارات معوّض التي تعكس هذا التاريخ العريق طقم "ديفاين موزو بيرز" الذي يأخذنا إلى قلب كولومبيا، وتحديدًا إلى مناجم موزو حيث يتكون بعض من أفخر أنواع أحجار الزمرد في العالم. إذ يُبهر الطقمُ الأنظارَ ببريق أخضر زاهٍ ينبثق عن خمسة أحجار زمرد كولومبية مقطوعة على شكل الكمثرى. ويتميز العقد بتباين فاتن بين أـحجار الألماس البيضاء النقية التي تحيط بالعنق وحجر الزمرد الذي يزن 72.40 قيراط ويتهادى منها بفخامة. أما القرطان فيذكّران بتصميم العقد بفضل حجرَي زمرد يزنان 41.12 و39.20 قيراط، وقد تم ترصيعهما في مشابك من الذهب الأبيض والوردي عيار 18 قيراطًا. ومع سوار مرصع وسطه بحجر زمرد وزنه 54.38 قيراط، وخاتم زمرّد وزنه 53.11 قيراط، تكمتل هذه التحفة التي تنطبع عظمتها في الأذهان.

أمّا أحدث الإضافات إلى روائع معوّض وأثمنها على الإطلاق فهو طقم "لو سوليه" (الشمس) المرصع بأجود أنواع أحجار الألماس الأبيض والأصفر وأندرها. إذ يضم الطقم خمس ألماسات استثنائية تنبض بلون أصفر زاهٍ، أبرزها ألماسة بوزن 62.34 قيراط في العقد، فضلًا عن ألماسة بوزن 54.79 قيراط في السوار، وألماستان بوزن 20.72 و20.10 قيراط في القرطين، وألماسة بوزن 60.84 قيراط في الخاتم، وقد رُصعت كلها في الذهب الأبيض والأصفر عيار 18 قيراطًا، وتحيط بها ألماسات ناصعة البياض تزن 211.03 قيراط مجموعةً. فكانت النتيجة طقمًا فريدًا من نوعه بوزن إجمالي يبلغ 429.82 قيراط، تنطبع عظمته في الأذهان.

فلطالما تميّزت دار معوّض عن غيرها بأنها تسبر أغوارًا جديدة من الحرفية مع الالتزام الصارم بالتقاليد الأصيلة لصنع المجوهرات، مبتكرةً دومًا تكشيلات واسعة من المجوهرات الاستثنائية والجواهر النادرة. ومن هذا المنطلق، تسعى كل قطعة من مجوهرات معوّض إلى أن تولّد في أعماق الناظر رابطًا وطيدًا من الإعجاب والعاطفة، فتفوق غيرها جمالًا وإشراقًا وتألقًا. ولا تزال دار معوّض حتى اليوم تقدّم الخيارات الأكثر أناقة التي تشكّل خير تعبير عن المهارة الحرفية الدقيقة، والرقي الدائم، والسعي الحثيث نحو الكمال.

نبذة عن دار معوّض

إرث عائلي عريق بني على الثقة والعلاقات الوطيدة، ويمتد على أجيال من عائلة معوّض، حيث يدير الشركة حاليًّا الجيل الرابع، الممثل بالشركاء المؤتمنين على الإرث العائلي الكبير السادة فراد وآلان وباسكال معوّض، وتتجلى رؤيتهم في مواصلة التراث العريق لعائلة معوّض والذي يمتد على مدار قرن وربع القرن من التميز والإبداع. وتمتلك دار معوّض خبرة واسعة في تصميم مجموعتها الخاصة من المجوهرات وتصنيعها وبيعها، من المجوهرات الخفيفة والفاخرة إلى التحف الفنية الرائعة والساعات الأنيقة.

ورغم الانتشار الواسع الذي حققته العلامة التجارية في كافة قارات العالم، إلا أنها لا تزال تحتفظ بمكانتها الراقية باعتبارها دار المجوهرات المفضّلة لدى الملوك وكبار الشخصيات والمشاهير، والعملاء الذين يولون تقديرًا بالغًا للحرفية العالية في صناعة قطع وتحف فنية بأسمى المعايير. ولطالما كانت دار معوّض شغوفة بإضفاء طابع ساحر على العلاقة التي تجمعها بعملائها، وكانت ولا تزال تنشد الحفاظ على علاقات وطيدة طويلة الأمد، عبر تزويد تشكيلات واسعة من المجوهرات والساعات التي تلائم كافة المناسبات.

Post Comments

Submit Comment




* Required Fields