المدوّنة

كلام في الحرفية والإبداع

رحلة "ابتكار الاستثنائي"

18 يوليو 2019

لكلّ روعة من روائع معوّض حكاية ترويها، ورحلة تبدأ منذ ملايين أو مليارات السنين عندما تكوّن الحجر الكريم الذي يزيّن القطعة في باطن الأرض. ويبدأ دور دار معوّض في هذه الحكاية عندما تتمّ عملية اختيار هذه الجواهر باليد، وغالباً ما تكون من أجمل الجواهر من نوعها وأندرها. وغالباً أيضاً ما يرفع حرفيّو معوّض من مستوى هذه الجواهر المذهلة من خلال التخطيط والصقل والحكّ للوصول إلى نتائج مبهرة أكثر. وتبدأ روائع معوّض في هذا العالم من الجواهر الاستثنائية، سواء أكانت هذه الأحجار ألماساً أم سافير أم زمرّداً أم ياقوتاً، مع بريقها الداخلي الذي يلهم رؤية الفنان ويمدّه بالأفكار. وتُرسم هذه الرؤية بداية باليد ثمّ تلوّن بالغواش لتتحوّل إلى مسطرة فريدة لما ستصبح عليه لاحقاً. أما الخطوة التالية ففيها يتم الانتقال من مرحلة الرسم المتقن إلى مرحلة المهارة الحرفية العالية. ويتمّ كلّ ذلك باليد في مشاغل دار معوّض، بالاستعانة بالخبرة العريقة والواسعة في مجال صناعة الذهب والترصيع. وتتّسم العملية بالبطء والدقة الشديدين مع العناية والانتباه الكبيرين في كل مرحلة من المراحل. ومع تربّع الجوهرة النهائية في مكانها على القطعة يغدو التأثير ملفتاً للغاية. وتكون النتيجة عملاً فنياً وشهادة باهرة على شغف دار معوّض بابتكار الاستثنائي.