دار معوّض تُقدِّم "معوّض إكسترافاغانزا بانكوك 2026"، كاشفةً عن أحدث إبداعاتها في المجوهرات الراقية والتحف الفنية الاستثنائية تجسيداً لأكثر من 130 عاماً من الخبرة والتميّز

بانكوك، تايلاند

 3 فبراير 2026

أطلقت دار معوّض، الدار العالمية الرائدة في صناعة المجوهرات الراقية، فعاليات حفلها الاستثنائي "معوّض إكسترافاغانزا بانكوك 2026" في الثالث من فبراير 2026، وذلك في فندق فور سيزونز بانكوك على ضفاف نهر تشاو فرايا. وكشفت هذه الفعالية المرموقة عن أحدث إبداعات الدار من المجوهرات الراقية والتحف الفنية الآسرة، احتفاءً بالحرفية الاستثنائية، وجمال الأحجار الكريمة المختارة بعناية فائقة، وتصاميم تنبض بالعاطفة وتحكي قصصاً متفرِّدة وهي السمات الجوهرية التي تُميِّز إرث معوّض الممتد لأكثر من 130 عاماً من العطاء.

وطوال أمسية حافلة بالبهاء، قدَّمت دار معوّض فنَّها الاستثنائي من خلال ثلاثة عروض متناسقة مدروسة، مزجت بامتياز بين جماليات المجوهرات الراقية وسحر الفنون الأدائية الرفيعة. وقد شرَّف الحفلَ حضورُ صاحبة السمو الملكي الأميرة ديانا سلطانة نور ديانا بترا من كلنتان، والأميرة كيسانغ تشودرين وانغتشوك، مما يعكس الثقة الراسخة والعلاقة المتجذِّرة التي تمنحها الأسر المالكة لخبرة دار معوّض في اختيار الأحجار الكريمة وصياغة مجوهرات ذات مستوى عالمي.

كشف العرض الأول عن أحدث مجموعات المجوهرات الراقية " لروائع المضيئة" تحت مفهوم "بريق الفجر". مستلهمةً جمالها من أول شعاع ضوء يلمس الأفق، تستيقظ المجموعة بإشراقة لطيفة ومنيرة، رمزاً للبدايات الجديدة ووعد البريق الأبدي.

وأبرز العرض الثاني مجموعة المجوهرات الراقية من الماس الأبيض والأحجار الكريمة الملوَّنة، مسلِّطاً الضوء على الإبداعات الأيقونية التي نسجتها يد دار معوّض على مدى عقود. وتحت مفهوم "إشعاع الأفق"، يتألق كل قطعة بجرأة في بهاء ضوء النهار، معبِّرةً عن الحيوية والطاقة وجمال الحياة في أوج توهُّجها.

أما العرض الثالث فقد أسدل الستار عن مجموعة التحف الفنية "الشمس على العجائب السبع" تحت مفهوم "بريق الساعة الذهبية". حين يُشارف ضوء النهار الذهبي على الانسحاب ليحلَّ محله ظلام الليل الهادئ، تبلغ المجموعة ذروتها الساحرة، احتفاءً أنيقاً تحت سماء المساء، تجسيداً لحرفية دار معوّض وبُعدها الإبداعي في أسمى تجلياته.

وقد ارتقت العروض الثلاثة بحضور أداءات حيَّة لنجوم الفن التايلاندي ميلي دانوفا، وبورين بونفيسوت، وتاتا يونغ، إلى جانب مشاركات مميزة لكوكبة من المشاهير من أمثال بانكيك خيمانيت، وبلوي تشيرمارن، ولوكاد ميتيني، وبوكلوك فونتيب، وأنطونيا بورسيلد، وسواهم من الشخصيات اللامعة، الذين جسَّدوا المجوهرات الراقية والتحف الفنية بكل ما تحمله من أناقة آسرة.

وأضفت على الأمسية لمسةً استثنائية عرضٌ راقص معاصر خُصِّص لهذه المناسبة، أُبدع بعناية فائقة لينقل قصة مجموعة "الشمس على عجائب الدنيا السبع" وروحها الإلهامية. وقد جسَّد هذا العرض رؤية دار معوّض في توحيد الأحجار الكريمة والحرفية الفائقة والعاطفة الصادقة في تناغم سحري، خالقةً تعبيرات خالدة عن جوهر الجمال في أرقى صوره.