القصة ​​

متجذّرةً في أرض المتوسط منذ آلاف السنين، ظلّت شجرة الزيتون رمزاً للسلام والحكمة والازدهار والصمود والاستمرارية. كما جعل منها عمرها المديد الاستثنائي رمزاً للإرث، وللجذور الباقية، وللنفائس التي تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.​​
​عبر حضارات المتوسط القديمة، كانت أغصان الزيتون تُضفر أكاليل تُوضع على الرؤوس رمزاً للشرف والنصر والحكمة والتميّز. وكان التتويج بأوراق الزيتون عبارةً عن تكريماً واحتفاءً.

لطالما رافقت المجوهرات أهم لحظات الحياة: الحب، والإنجاز، والارتباط، والإرث. وتأتي "أوليف كراون" تعبيراً معاصراً عن إيماءةٍ قديمة: أن نتوّج أعزّ ما لدينا من لحظاتٍ وأشخاصٍ وإنجازات.​
أوليف كراون ليفز​​​

أناقة الطبيعة​​

استُلهم هذا التصميم من القوام الأنيق لورقة الزيتون، فجاء يجسّد جوهر الجمال الهادئ للشجرة. ويرمز نمط الأوراق المتكرر إلى النمو والصمود والتجدد، في قطعٍ خالدة صُممت لترافق أجمل لحظات الحياة وأعمقها معنى.​​​
أوليف كراون بلوسوم​​​​

وعد البدايات الجديدة​​​

تحتفي "أوليف كراون بلوسوم" بهذه المرحلة الساحرة من رحلة الشجرة عبر إبداعاتٍ أنثوية مضيئة مستوحاة من زهرة الزيتون. ويجسّد هذا التصميم البدايات الجديدة والتفاؤل وجمال التحوّل.​​​