توقيع الطبيعة الهادئ
في أعماق الأرض، تحمل بعض أحجار الألماس علاماتٍ مثلثية دقيقة تُعرف باسم "التريغونات"، وهي تواقيع قديمة لنموٍّ طبيعي ظلّت على حالها ملايين السنين. من هذه الوسوم النادرة، استُلهمت مجموعة "تريغونيا سيغنتشر، حيث ترتقي دار معوّض بلغة الطبيعة الخفية إلى ألماسٍ يشعّ بنورٍ دائم.
القصة
تقدّم "تريغونيا سيغنتشر" قراءةً حميمية لحكاية التريغون، بتناسقٍ رشيق وإحساسٍ راقٍ بالخفة. هنا، تغدو تلك الشاعرية الخفية تعبيراً عن المرأة التي ترتديها: عن قوتها ورقّتها وتفرّدها، التي لا يكشفها البذخ، بل الإشراق والرشاقة وحميمية التفاصيل الاستثنائية.
تقدّم "تريغونيا سيغنتشر" قراءةً حميمية لحكاية التريغون، بتناسقٍ رشيق وإحساسٍ راقٍ بالخفة. هنا، تغدو تلك الشاعرية الخفية تعبيراً عن المرأة التي ترتديها: عن قوتها ورقّتها وتفرّدها، التي لا يكشفها البذخ، بل الإشراق والرشاقة وحميمية التفاصيل الاستثنائية.
حكاية التصميم
صيغت "تريغونيا سيغنتشر" من الذهب الأصفر والأبيض عيار 18 قيراطاً، وتُقدَّم في طقمين متطابقين، يضمّ كلٌّ منهما عقداً وسواراً وأقراطاً مرصّعة بـ 350 ألماسة بيضاء طبيعية، بإجمالي 26.60 قيراطاً في الذهب الأصفر و26.58 قيراطاً في الذهب الأبيض. وبتناسقها الرشيق وخفّتها الأنيقة، وُضع كل حجرٍ باعتدالٍ مدروس، ليقود التصميمَ الإشراقُ.
صيغت "تريغونيا سيغنتشر" من الذهب الأصفر والأبيض عيار 18 قيراطاً، وتُقدَّم في طقمين متطابقين، يضمّ كلٌّ منهما عقداً وسواراً وأقراطاً مرصّعة بـ 350 ألماسة بيضاء طبيعية، بإجمالي 26.60 قيراطاً في الذهب الأصفر و26.58 قيراطاً في الذهب الأبيض. وبتناسقها الرشيق وخفّتها الأنيقة، وُضع كل حجرٍ باعتدالٍ مدروس، ليقود التصميمَ الإشراقُ.